الدراسات التقييمية

دراسة تقييمية لأثار العمليات التواصلية للسلامة الطرقية للفترة الصيفية 2015 

دأبت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير منذ سنة 2004، على القيام بتقييم نشاطاتها وبرامجها وفق منهج علمي يخولها الاستفادة من تجاربها والتحسين المستمر لأدائها، فقد كان للدراسات التقييمية المنجزة في السنوات الاخيرة أثرا إيجابيا في الكبير في تحسين عمل اللجنة.

وعلى النهج ذاته، قامت اللجنة سنة 2015 بالإعداد لدراسة تقييمية لستة من النشاطات والبرامج التي قامت بإنجازها خلال الفترة الصيفية، كالاتي:

النشاط 1: أربع برامج تلفزيونية وإذاعية بشراكة مع الفنان “حسن الفد”.

النشاط 2: حملات التوعية بمحطات الحافلات المسافرين بمناسبة عيد الاضحى.

النشاط 3: خيمة “السلامة على الطرق” بالشراكة مع المجتمع المدني.

النشاط 4: مظاهرة عرض السيارات والدراجات النارية المتعرضة لحوادث السير في مواقع عدة بشبكة الطرق السريعة وأماكن محددة بعدة مدن.

النشاط 5: برنامج “قافلة الحياة” في نسختها الثالثة.

النشاط 6: نشاطات التعليم الطرقي في المخيمات الصيفية.

وتعد الأهداف الأساسية لهذه التقييمات، قياس أثر واستيعاب الفئات المستهدفة بهذه البرامج لما يلي:

– معدل تأثير الرسائل والخطابات المندرجة في هذه البرامج

– استيعاب المضمون (أهمية الموضوع واختيار الرسالة …) والشكل التواصلي

– تحديد المصدر

– التأثير على الهدف والتلقين

– التفاهم والتقدير

– التأثير على الإدراك والسلوك المستهدف

– التوقعات لتحقيق التحسين المرتقب

– ترتيب الأنشطة والبرامج المختلفة بالنظر لمستويات الاستيعاب ووصول الخطاب المدرج الى المتلقي

دراسة متعلقة بتقييم البرامج الإذاعية المنتجة من طرف اللجنة وشركائها

لقد كان للإذاعة او الراديو دوما دورا محوريا وأساسيا في عمل اللجنة، كما يعد اختيارها وتشبتها بهذا الرافد التواصلي خيارا استراتيجيا يتأتى من خلاله مجموعة من الفوائد التي تدعم التوعية والتحسيس في مجال السلامة الطرقية.

وقد بينت التجربة الطويلة لعمل اللجنة في هذا المجال، أن الإذاعة لا تزال أداة اتصال جماهيرية قادرة على التقاط ما يكفي من جمهور كبير والوصول للمزيد من الأهداف بغض النظر عن الفئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ومن هذا المنطلق، فقد قامت اللجنة خلال سنة 2015 بإنجاز دراسة تقييمية عامة لعدد من البرامج الإذاعية المنتجة من طرف اللجنة وشركائها وذلك من خلال بحث ميداني.

دراسة متعلقة بتقييم البرامج الإذاعية قصيرة المدة المنتجة في إطار الشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

تهدف هذه الدراسة من خلال بحث ميداني مع مختلف فئات مستعملي الطريق إلى تقييم البرامج الإذاعية قصيرة المدة المنتجة في إطار شراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. ويتعلق الأمر بتقييم شبكة البرامج القصيرة التي يبلغ عددها سبعة عشر برنامجا من خلال تحديد :

– نسبة المشاهدة

– البرمجة

المفهوم على مستوى المضمون (أهمية الموضوع، اختيار الخطاب،…) وعلى مستوى الشكل (الجانب الإبداعي، الإخراج، – الأشخاص،…)

– تحديد المرسل

– الوقع على الفئة المستهدفة والتذكر

– الفهم والتقدير

– التأثير على الإدراك وسلوك الفئة المستهدفة

– الانتظارات المتعلقة بتحسين المنتوج

دراسة خاصة بتقييم تأثير البرامج التلفزية والإذاعية القصيرة المتعلقة بشرح مقتضيات مدونة السير

يتعلق الأمر بتقييم 29 برنامجا تلفزيا قصيرا تم بثها باللغة العربية واللغة الأمازيغية على 5 قنوات وطنية، والبرامج الإذاعية المشتقة عنها التي تم بثها على إذاعة ميدي1، بالإضافة إلى إنجاز وبث 10 برامج إذاعية قصيرة باللغة العربية و10 برامج إذاعية قصيرة باللغة الفرنسية بشراكة مع إذاعة هيت راديو.

وقد خلصت هذه الدراسة التقييمية، التي تم إنجازها من خلال بحث ميداني هم 1030 فردا، إلى النتائج التالية :

بلغت نسبة مشاهدة البرامج التلفزية القصيرة 36%

إجمالا، بلغت نسبة الذين شاهدوا البرنامج التلفزي القصير حوالي 92.6% فيما بلغت نسبة الذين استمعوا للبرامج الإذاعية القصيرة حوالي 30.3%

تمت مشاهدة أو الاستماع للبرامج القصيرة لعدة مرات (أكثر من 10 مرات لحوالي 46% من المستجوبين في المتابعة التلفزية وحوالي 40 % من المستجوبين في المتابعة الإذاعية)

صرح أكثر من 29.5 % من المستجوبين أنهم فهموا كل محتويات هذه البرامج مقابل 64.3% الذين فهموها جزئيا، في حين صرح حوالي 6.2% بعدم فهمهم لها

يعتبر موضوع رخصة السياقة بالنقط الأكثر استحضارا وتذكرا من طرف المستجوبين (بنسبة 81%) متبوعا بموضوع الغرامات التصالحية والجزافية (بنسبة 62.4%) ثم موضوع المقتضيات العامة المتعلقة برخصة السياقة (بنسبة 56.6%)

صرح أكثر من 61% من المستجوبين أنهم راضون أو راضون جدا بخصوص الصور المتضمنة في البرامج التلفزية القصيرة. وفيما يتعلق بالمؤثرات الموسيقية المستعملة، صرح حوالي 55% من المستجوبين أنهم راضون أو راضون جدا عنها

صرح أكثر من 71.7% من مستعملي الطريق أن مدونة السير قد تحمي مستعملي الطريق إذا طبقت بشكل صحيح

دراسة خاصة بالشاخصات التحسيسية الجديدة

تستهدف هذه الدراسة تحديد المقاطع الطرقية التي تعرف تمركزا لحوادث السير ضمن الشبكة الطرقية الوطنية، واقتراح شاخصات تحسيسية جديدة لوضعها بهذه المقاطع الطرقية. وستمكن هذه الدراسة من :

تحديد المقاطع الطرقية الأكثر خطورة من خلال اعتماد مؤشرات علمية وموضوعية وذلك حسب فئات الطرق باستثناء – الطرق السيارة

– تحديد عدد الشاخصات التحسيسية التي يجب وضعها بكل مقطع طرقي حسب اتجاه السير وصنف الطريق

تحديد الخصائص التقنية للشاخصات التحسيسية التي ستمكن من استعمالها لمدة طويلة مع إمكانية تغيير خطاباتها كلما تطلب – الأمر ذلك في انسجام مع المخطط التواصلي للجنة

– تحديد الخطابات التواصلية التي سيتم تعميمها حسب المقاطع وفئات الطرق

– وضع نظام معلوماتي جغرافي من أجل تدبير استغلال هذه الشاخصات التحسيسية

slide_template:
default



Log In

Create an account